محيي الدين الدرويش
13
اعراب القرآن الكريم وبيانه
اللغة : ( الرَّسِّ ) : اسم بئر معينة ، قال أبو عبيدة : هي البئر المطوية والجمع الرساس ، ومنه قول الشاعر : وهم سائرون إلى أرضهم * تنابلة يحفرون الرساسا وقيل : الرس قرية ، وكان أصحاب الرس قوما من عبدة الأصنام أصحاب آبار ومواش فبعث اللّه إليهم شعيبا فدعاهم إلى الإسلام فتمادوا في طغيانهم وفي إيذائه ، وقيل هم أصحاب النبي حنظلة بن صفوان كانوا مبتلين بالعنقاء وسيأتي بحثها ، فكانت تسكن جبلهم وتنقض على صبيانهم فتخطفهم إن أعوزها الصيد فدعا عليها حنظلة فأصابتها الصاعقة ثم إنهم قتلوا حنظلة فأهلكوا ، وقيل هم أصحاب الأخدود والرس هو الأخدود وقيل الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار . والعنقاء هي أعظم ما يكون من الطير سميت لطول عنقها ، ويقال لها عنقاء مغرب على الإضافة أو العنقاء المغرب والمغربة على الوصف وهي طائر مجهول الجسم لم يوجد ، والداهية ، ويقال في الإخبار عن هلاك الشيء وبطلانه : حلقت به عنقاء مغرب ، وسميت بالمغرب إما